{"id":"85676","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:128 (jilid 3 hlm. 338)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":128,"ayah_end":128,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":338,"display_text":"و الأشهب هَوْذَة بن خليفة، حدثنا عَوْف، عن الحسن في هذه الآية قال: استكثر ربكم أهل النار يوم القيامة، فقال أولياؤهم من الإنس: ربنا استمتع بعضنا ببعض. قال الحسن: وما كان استمتاع بعضهم ببعض إلا أن الجن أمرت، وعملت الإنس.\nوقال محمد بن كعب في قوله: (رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ) قال: الصحابة في الدنيا.\nوقال ابن جُرَيْج: كان الرجل في الجاهلية ينزل الأرض، فيقول: \"أعوذ بكبير هذا الوادي\": فذلك استمتاعهم، فاعتذروا يوم القيامة.\nوأما استمتاع الجن بالإنس فإنه كان -فيما ذكر -ما ينال الجنّ من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعانتهم بهم، فيقولون: قد سدنا الإنس والجن.\n(وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا) قال السدي: أي الموت.\nقال: (النَّارُ مَثْوَاكُمْ) أي: مأواكم ومنزلكم أنتم وأولياؤكم. (خَالِدِينَ فِيهَا) أي: ماكثين مكثًا مخلدًا إلا ما شاء الله.\nقال بعضهم: يرجع معنى [هذا] الاستثناء إلى البرزخ. وقال بعضهم: هذا رد إلى مدة الدنيا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}