{"id":"85687","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:131 (jilid 3 hlm. 341)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":131,"ayah_end":131,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":341,"display_text":"الُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا﴾ [الملك: ٨، ٩] والآيات في هذا كثيرة.\nوقال الإمام أبو جعفر بن جرير: ويحتمل قوله تعالى: (بِظُلْمٍ) وجهين:\nأحدهما: ذلك من أجل أن ربك مهلك القرى بظلم أهلها بالشرك ونحوه، وهم غافلون، يقول: لم يكن يعاجلهم بالعقوبة حتى يبعث إليهم مَنْ ينبههم على حجج الله عليهم، وينذرهم عذاب الله يوم معادهم، ولم يكن بالذي يؤاخذهم غفلة فيقولوا: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ﴾ [المائدة: ١٩].\nوالوجه الثاني: أن (ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ) يقول: لم يكن [ربك] ليهلكهم\nدون التنبيه والتذكير بالرسل والآيات والعبر، فيظلمهم بذلك، والله غير ظلام لعبيده.\nثم شرع يرجح الوجه الأول، ولا شك أنه أقوى، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}