{"id":"85718","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:141-142 (jilid 3 hlm. 349)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":141,"ayah_end":142,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":349,"display_text":"ال سعيد بن المسيب ومحمد بن كعب، في قوله: (وَلا تُسْرِفُوا) قال: لا تمنعوا الصدقة فتعصوا.\nثم اختار ابن جرير قول عطاء: إنه نَهْيٌ عن الإسراف في كل شيء. ولا شك أنه صحيح، لكن الظاهر -والله أعلم -من سياق الآية حيث قال تعالى: (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلا تُسْرِفُوا [إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ]) أن يكون عائدًا على الأكل، أي: ولا تسرفوا في الأكل لما فيه من مضرة العقل والبدن، كما قال تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا [إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ]﴾ [الأعراف: ٣١]، وفي صحيح البخاري تعليقًا: \"كلوا واشربوا، والبسوا وتصدقوا، في غير إسراف ولا مخيلة\" وهذا من هذا، والله أعلم.\nوقوله: (وَمِنَ الأنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) أي: وأنشأ لكم من الأنعام ما هو حمولة وما هو فرش، قيل: المراد بالحمولة ما يحمل عليه من الإبل، والفرش الصغار منها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}