{"id":"85733","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:145 (jilid 3 hlm. 353)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":145,"ayah_end":145,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":353,"display_text":"أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزيرٍ]) الآية، فقال شيخ عنده: سمعت\nأبا هريرة يقول: ذكر عند النبي ﷺ فقال: \"خبيث من الخبائث\". فقال ابن عمر: إن كان النبي ﷺ قاله فهو كما قال.\nورواه أبو داود، عن أبي ثور، عن سعيد بن منصور، به.\nوقوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ) أي: فمن اضطر إلى أكل شيء مما حُرّم في هذه الآية الكريمة، وهو غير متلبس ببغي ولا عدوان، (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أي: غفور له، رحيم به.\nوقد تقدم تفسير هذه الآية في سورة البقرة بما فيه كفاية.\nوالمقصود من سياق هذه الآية الكريمة الرد على المشركين الذين ابتدعوا ما ابتدعوه، من تحريم المحرمات على أنفسهم بآرائهم الفاسدة من البَحِيرة والسائبة والوصيلة والحام ونحو ذلك، فأمر [الله] رسوله أن يخبرهم أنه لا يجد فيما أوحاه الله إليه أن ذلك محرم، وإنما حُرِّم ما ذكر في [هذه] الآية، من الميتة، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}