{"id":"85737","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:146 (jilid 3 hlm. 355)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":146,"ayah_end":146,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":355,"display_text":"لْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا) قال السُّدِّي: [يعني] الثَرْب وشحم الكليتين. وكانت اليهود تقول: إنه حرمه إسرائيل فنحن نحرمه. وكذا قال ابن زيد.\nوقال قتادة: الثرب وكل شحم كان كذلك ليس في عظم.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا) يعني: ما عَلِق بالظهر من الشحوم.\nوقال السُّدِّي وأبو صالح: الألية، مما حملت ظهورهما.\nوقوله: (أَوِ الْحَوَايَا) قال الإمام أبو جعفر بن جرير: (الْحَوَايَا) جمع، واحدها حاوياء، وحاوية وحَوِيَّة وهو ما تَحَوي من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي \"المباعر\"، وتسمى \"المرابض\"، وفيها الأمعاء.\nقال: ومعنى الكلام: ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما، إلا ما حملت ظهورهما، أو ما حملت الحوايا.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (أَوِ الْحَوَايَا) وهي المبعر.\nوقال مجاهد: (الْحَوَايَا) المبعر، والمربض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}