{"id":"85754","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:151 (jilid 3 hlm. 359)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":151,"ayah_end":151,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":359,"display_text":"وإن شاء عفا عنه\".\nثم قال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وإنما اتفقا على حديث الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة: \"بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا\" الحديث. وقد روى سفيان بن حُسَين كلا الحديثين، فلا ينبغي أن ينسب إلى الوهم في أحد الحديثين إذا جمع بينهما، والله أعلم.\nوأما تفسيرها فيقول تعالى لنبيه ورسوله محمد ﷺ: قل يا محمد -لهؤلاء المشركين الذين [أشركوا و] عبدوا غير الله، وحرموا ما رزقهم الله، وقتلوا أولادهم وكل ذلك فعلوه بآرائهم وتسويل الشياطين لهم، (قُلْ) لهم (تَعَالَوْا) أي: هلموا وأقبلوا: (أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) أي: أقص عليكم وأخبركم بما حرم ربكم عليكم حقًا لا تخرصًا، ولا ظنًا، بل وحيًا منه وأمرًا من عنده:\n(أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) وكأن في الكلام محذوفًا دل عليه السياق، وتقديره: وأوصاكم أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا؛ ولهذا قال في آخر الآية: (ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وكما قال الشاعر:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}