{"id":"85759","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:151 (jilid 3 hlm. 361)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":151,"ayah_end":151,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":361,"display_text":"ة. وفي الصحيحين عن ابن مسعود، ﵁، قال: سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: \"الصلاة على وقتها\". قلت: ثم أيّ؟ قال: \"بر الوالدين\". قلت: ثم أيّ؟ قال: \"الجهاد في سبيل الله\". قال ابن مسعود: حدثني بهن رسول الله ﷺ ولو استزدته لزادني.\nوروى الحافظ أبو بكر بن مَرْدُوَيه بسنده عن أبي الدرداء، وعن عبادة بن الصامت، كل منهما يقول: أوصاني خليلي ﷺ: \"أطع والديك، وإن أمراك أن تخرج لهما من الدنيا، فافعل\".\nولكن في إسناديهما ضعف، والله أعلم.\nوقوله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) لما أوصى تعالى ببر الآباء والأجداد، عطف على ذلك الإحسان إلى الأبناء والأحفاد، فقال تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ) وذلك أنهم كانوا يقتلون أولادهم كما سَوَّلت لهم الشياطين ذلك، فكانوا يئدون البنات خَشْيَة العار، وربما قتلوا بعض الذكور خيفةَ الافتقار؛ ولهذا جاء في الصحيحين، من حديث عبد الله ابن مسعود، ﵁، قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}