{"id":"85760","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:151 (jilid 3 hlm. 361)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":151,"ayah_end":151,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":361,"display_text":"البنات خَشْيَة العار، وربما قتلوا بعض الذكور خيفةَ الافتقار؛ ولهذا جاء في الصحيحين، من حديث عبد الله ابن مسعود، ﵁، قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: \"أن تجعل لله ندّا وهو خلَقَكَ\". قلت: ثم أيّ؟ قال: \"أن تقتل ولدك خشية أن يَطْعَم معك\". قلت: ثم أيّ؟ قال: \"أن تُزَاني حليلة جارك\". ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ [وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا]﴾ [الفرقان: ٦٨].\nوقوله: (مِنْ إِمْلاقٍ) قال ابن عباس، وقتادة، والسُّدِّي: هو الفقر، أي: ولا تقتلوهم من فقركم الحاصل، وقال في سورة \"سبحان\": ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ [الإسراء: ٣١]، أي: خشية حصول فقر، في الآجل؛ ولهذا قال هناك: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾ فبدأ برزقهم للاهتمام بهم، أي: لا تخافوا من فقركم بسببهم، فرزقهم على الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}