{"id":"85799","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:158 (jilid 3 hlm. 373)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":158,"ayah_end":158,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":373,"display_text":"ثة خُسوف: خَسْف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قَعْر عَدَن تسوق -أو: تحشر -الناس، تبيت معهم حيث باتوا، وتَقيل معهم حيث قالوا\".\nوهكذا رواه مسلم وأهل السنن الأربعة من حديث فرات القَزَّاز، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.\nحديث آخر عن حذيفة بن اليمان، ﵁:\nقال الثوري، عن منصور، عن رِبْعي، عن حذيفة قال: سألت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، ما آية طلوع الشمس من مغربها؟ فقال النبي ﷺ: \"تطول تلك الليلة حتى تكون قَدْر ليلتين، فبينما الذين كانوا يصلون فيها، يعملون كما كانوا يعملون قبلها والنجوم لا تسري، قد قامت مكانها، ثم يرقدون، ثم يقومون فيصلون، ثم يرقدون، ثم يقومون فيطل عليهم جنوبهم، حتى يتطاول عليهم الليل، فيفزع الناس ولا يصبحون، فبينما هم ينتظرون طلوع الشمس من مشرقها إذ طلعت من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا، ولا ينفعهم إيمانهم\".\nرواه ابن مَرْدُوَيه، وليس في الكتب الستة من هذا الوجه والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}