{"id":"85802","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:158 (jilid 3 hlm. 374)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":158,"ayah_end":158,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":374,"display_text":"في بعض فقالوا: ما هذا؟ فيفزعون إلى المساجد، فإذا هم بالشمس قد طلعت من مغربها، فضج الناس ضجة واحدة، حتى إذا صارت في وسط السماء رجعت وطلعت من مطلعها\". قال: \"حينئذ لا ينفع نفسًا إيمانها\".\nهذا حديث غريب من هذا الوجه وليس هو في شيء من الكتب الستة.\nحديث آخر عن عبد الله بن عمرو\nقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو حيان، عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير قال: جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة فسمعوه يقول -وهو يحدث في الآيات -: إن أولها خروج الدجال. قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال لم يقل مَرْوان شيئا قد حفظت من رسول الله ﷺ في مثل ذلك حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ضحىً، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}