{"id":"85808","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:158 (jilid 3 hlm. 376)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":158,"ayah_end":158,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":376,"display_text":"-فغير مدفوع والله أعلم.\nوقال سفيان، عن منصور، عن عامر، عن عائشة [﵂] قالت: إذا خرج أول الآيات، طُرحت الأقلام، وحبست الحفظة، وشهدت الأجساد على الأعمال. رواه ابن جرير.\nفقوله [﷿] (لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) أي: إذا أنشأ الكافر إيمانًا يومئذ لا يقبل منه، فأما من كان مؤمنا قبل ذلك، فإن كان مصلحًا في عمله فهو بخير عظيم، وإن كان مخَلِّطًا فأحدث توبة حينئذ لم تقبل منه توبته، كما دلت عليه الأحاديث المتقدمة، وعليه يحمل قوله تعالى: (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) أي: ولا يقبل منها كَسْبُ عمل صالح إذا لم يكن عاملا به قبل ذلك.\nوقوله: (قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) تهديد شديد للكافرين، ووعيد أكيد لمن سَوَّف بإيمانه وتوبته إلى وقت لا ينفعه ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}