{"id":"85812","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:159 (jilid 3 hlm. 377)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":159,"ayah_end":159,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":377,"display_text":"ُوا شِيَعًا) قال: نزلت في هذه الأمة.\nوقال أبو غالب، عن أبي أمامة، في قوله: ([إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ] وَكَانُوا شِيَعًا) قال: هم الخوارج. وروى عنه مرفوعًا، ولا يصح.\nوقال شعبة، عن مُجالد، عن الشعبي، عن شُرَيْح، عن عمر [﵁] أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا) قال: \"هم أصحاب البدع\".\nوهذا رواه ابن مَرْدُوَيه، وهو غريب أيضًا ولا يصح رفعه.\nوالظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفًا له، فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه (وَكَانُوا شِيَعًا) أي: فرقًا كأهل الملل والنحل -وهي الأهواء والضلالات -فالله قد بَرَّأ رسوله مما هم فيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}