{"id":"85814","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:159 (jilid 3 hlm. 377)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":159,"ayah_end":159,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":377,"display_text":"لله وحده لا شريك له، والتمسك بشريعة الرسول المتأخر، وما خالف ذلك فضلالات وجهالات وآراء وأهواء، الرسل بُرآء منها، كما قال: (لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ)\nوقوله: (إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) كقوله (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ]) [الحج: ١٧]، ثم بين فضله يوم القيامة في حكمه وعدله فقال:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}