{"id":"85818","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:160 (jilid 3 hlm. 378)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":160,"ayah_end":160,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":378,"display_text":"جاء\nفي بعض ألفاظ الصحيح: \"فإنما تركها من جرائي\" أي: من أجلي. وتارة يتركها نسيانًا وذُهولا عنها، فهذا لا له ولا عليه؛ لأنه لم ينو خيرًا ولا فعل شرًا. وتارة يتركها عجزا وكسلا بعد السعي في أسبابها والتلبس بما يقرب منها، فهذا يتنزل منزلة فاعلها، كما جاء في الحديث، في الصحيحين: \"إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار\". قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: \"إنه كان حريصًا على قتل صاحبه\".\nقال الإمام أبو يعلى الموصلي: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا علي -وحدثنا الحسن بن الصباح وأبو خَيْثَمَة -قالا حدثنا إسحاق بن سليمان، كلاهما عن موسى بن عبيدة، عن أبي بكر بن عبيد الله ابن أنس، عن جده أنس قال: قال رسول الله ﷺ: \"من هم بحسنة كتب الله له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا. ومن هم بسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها، فإن عملها كتبت عليه سيئة، فإن تركها كتبت له حسنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}