{"id":"85842","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:165 (jilid 3 hlm. 385)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":165,"ayah_end":165,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":385,"display_text":"ه سريع ممن عصاه وخالف رسله (وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) لمن والاه واتبع رسله فيما جاءوا به من خير وطلب.\nوقال محمد بن إسحاق: يرحم العباد على ما فيهم. رواه ابن أبي حاتم.\nوكثيرا ما يقرن تعالى في القرآن بين هاتين الصفتين، كما قال [تعالى]: وقوله: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ﴾ [الحجر: ٤٩، ٥٠]، [وقوله]: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الرعد: ٦] وغير ذلك من الآيات المشتملة على الترغيب والترهيب، فتارة يدعو عباده إليه بالرغبة وصفة الجنة والترغيب فيما لديه، وتارة يدعوهم إليه بالرهبة وذكر النار وأنكالها وعذابها والقيامة وأهوالها، وتارة بهذا وبهذا ليَنْجَع في كُلَّ بحَسَبِه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}