{"id":"85860","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:11 (jilid 3 hlm. 391)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":391,"display_text":"لازب، وصوره بشرًا [سويا] ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لشأن الرب تعالى وجلاله، فسمعوا كلهم وأطاعوا، إلا إبليس لم يكن من الساجدين. وقد تقدم الكلام على إبليس في أول تفسير \"سورة البقرة\".\nوهذا الذي قررناه هو اختيار ابن جرير: أن المراد بذلك كله آدم، ﵇.\nوقال سفيان الثوري، عن الأعمش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس: (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) قال: خُلِقوا في أصلاب الرجال، وصُوِّروا في أرحام النساء.\nرواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه\nونقله ابن جرير عن بعض السلف أيضا: أن المراد بخلقناكم ثم صورناكم: الذرية.\nوقال الربيع بن أنس، والسُّدي، وقتادة، والضحاك في هذه الآية: (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) أي: خلقنا آدم ثم صورنا الذرية.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}