{"id":"85861","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:11 (jilid 3 hlm. 391)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":391,"display_text":"ناكم: الذرية.\nوقال الربيع بن أنس، والسُّدي، وقتادة، والضحاك في هذه الآية: (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) أي: خلقنا آدم ثم صورنا الذرية.\nوهذا فيه نظر؛ لأنه قال بعده: (ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ) دل على أن المراد بذلك آدم، وإنما قيل ذلك بالجمع لأنه أبو البشر، كما يقول الله تعالى لبني إسرائيل الذين كانوا في زمن الرسول ﷺ: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ البقرة: ٥٧] والمراد: آباؤهم الذين كانوا في زمن موسى [﵇] ولكن لما كان ذلك مِنَّةً على الآباء الذين هم أصلٌ صار كأنه واقع على الأبناء. وهذا بخلاف قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * [ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ]﴾ [المؤمنون: ١٢ - ١٣] فإن المراد منه آدم المخلوق من السلالة وذريته مخلوقون من\nنطفة، وصح هذا لأن المراد من خلقنا الإنسان الجنس، لا معينا، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}