{"id":"85862","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:12 (jilid 3 hlm. 392)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":392,"display_text":"﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (١٢)﴾\nقال بعض النحاة في توجيه قوله تعالى: (مَا [مَنَعَكَ] أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) لا هاهنا زائدة.\nوقال بعضهم: زيدت لتأكيد الجحد، كقول الشاعر:\nما إن رأيتُ ولا سمعتُ بمثله\nفأدخل \"إن\" وهي للنفي، على \"ما\" النافية؛ لتأكيد النفي، قالوا: وكذلك هاهنا: (مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ) مع تقدم قوله: ﴿لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾\nحكاهما ابن جرير وردهما، واختار أن \"منعك\" تضمن معنى فعل آخر تقديره: ما أحوجك وألزمك واضطرك ألا تسجد إذ أمرتك، ونحو ذلك. وهذا القول قوي حسن، والله أعلم.\nوقول إبليس لعنه الله: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) من العذر الذي هو أكبر من الذنب، كأنه امتنع من الطاعة لأنه لا يؤمر الفاضل بالسجود للمفضول، يعني لعنه الله: وأنا خير منه، فكيف تأمرني بالسجود له؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}