{"id":"85864","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:12 (jilid 3 hlm. 392)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":392,"display_text":"َّحه الله في قياسه ودعواه أن النار أشرف من الطين أيضًا، فإن الطين من شأنه الرزانة والحلم والأناة والتثبت، والطين محل النبات والنمو والزيادة والإصلاح. والنار من شأنها الإحراق والطيش والسرعة؛ ولهذا خان إبليس عنصره، ونفع آدم عنصره في الرجوع والإنابة والاستكانة والانقياد والاستسلام لأمر الله، والاعتراف وطلب التوبة والمغفرة.\nوفي صحيح مسلم، عن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: \"خُلِقَت الملائكة من نور، وخُلقَ إبليس من مارج من نار، وخلق آدم مما وُصِفَ لكم\" هكذا رواه مسلم.\nوقال ابن مَرْدُوَيه: حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل، عن عبد الله بن مسعود، حدثنا نُعَيم بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: \"خلق الله الملائكة من نور العرش، وخلق الجان من [مارج من] نار، وخلق آدم\nمما وُصِفَ لكم\". قلت لنعيم بن حماد: أين سمعت هذا من عبد الرزاق؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}