{"id":"85867","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:16-17 (jilid 3 hlm. 393)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":16,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":393,"display_text":"﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦) ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (١٧)﴾\nيخبر تعالى أنه لما أنظر إبليس إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ واستوثق إبليس بذلك، أخذ في المعاندة والتمرد، فقال: (فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) أي: كما أغويتني.\nقال ابن عباس: كما أضللتني. وقال غيره: كما أهلكتني لأقعدن لعبادك -الذين تخلقهم من\nذرية هذا الذي أبعدتني بسببه -على (صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) أي: طريق الحق وسبيل النجاة، ولأضلنهم عنها لئلا يعبدوك ولا يوحدوك بسبب إضلالك إياي.\nوقال بعض النحاة: الباء هاهنا قسمية، كأنه يقول: فبإغوائك إياي لأقعدن لهم صراطك المستقيم.\nقال مجاهد: (صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) يعني: الحق.\nوقال محمد بن سوقة، عن عون بن عبد الله: يعني طريق مكة.\nقال ابن جرير: والصحيح أن الصراط المستقيم أعم من ذلك [كله].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}