{"id":"85868","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:16-17 (jilid 3 hlm. 394)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":16,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":394,"display_text":"صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) يعني: الحق.\nوقال محمد بن سوقة، عن عون بن عبد الله: يعني طريق مكة.\nقال ابن جرير: والصحيح أن الصراط المستقيم أعم من ذلك [كله].\nقلت: لما روى الإمام أحمد:\nحدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عَقِيل-يعني الثقفي عبد الله بن عقيل -حدثنا موسى بن المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجَعْد عن سَبْرَة بن أبي فَاكِه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك؟ \". قال: \"فعصاه وأسلم\". قال: \"وقعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كالفرس في الطّوَل؟ فعصاه وهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، وهو جهاد النفس والمال، فقال: تقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال؟ \". قال: \"فعصاه، فجاهد\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}