{"id":"85871","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:16-17 (jilid 3 hlm. 395)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":16,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":395,"display_text":"يَّنها لهم ودعاهم إليها و (عَنْ أَيْمَانِهِم) من قبل حسناتهم بَطَّأهم عنها (وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ) زين لهم السيئات والمعاصي، ودعاهم إليها، وأمرهم بها. آتاك يا ابن آدم من كل وجه، غير أنه لم يأتك من فوقك، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله.\nوكذا رُوي عن إبراهيم النَّخَعي، والحكم بن عتيبة والسدي، وابن جرير إلا أنهم قالوا: (مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) الدنيا (وَمِنْ خَلْفِهِمْ) الآخرة.\nوقال مجاهد: \"من بين أيديهم وعن أيمانهم\": حيث يبصرون، \"ومن خلفهم وعن شمائلهم\": حيث لا يبصرون.\nواختار ابن جرير أن المراد جميع طرق الخير والشر، فالخير يصدهم عنه، والشر يُحببه لهم.\nوقال الحكم بن أبان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس في قوله: (ثمَُ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وِعَنْ شَمَائِلِهِمْ) ولم يقل: من فوقهم؛ لأن الرحمة تنزل من فوقهم.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) قال: موحدين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}