{"id":"85872","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:16-17 (jilid 3 hlm. 395)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":16,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":395,"display_text":"عَنْ شَمَائِلِهِمْ) ولم يقل: من فوقهم؛ لأن الرحمة تنزل من فوقهم.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) قال: موحدين.\nوقول إبليس هذا إنما هو ظن منه وتوهم، وقد وافق في هذا الواقع، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [سبأ: ٢٠، ٢١].\nولهذا ورد في الحديث الاستعاذة من تسلط الشيطان على الإنسان من جهاته كلها، كما قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}