{"id":"85879","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:19-21 (jilid 3 hlm. 397)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":19,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":397,"display_text":"رْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل: ١٥] أي: لئلا تميد بكم.\nوكان ابن عباس ويحيى بن أبي كثير يقرآن: (إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ) بكسر اللام. وقرأه الجمهور بفتحها.\n(وَقَاسَمَهُمَا) أي: حلف لهما بالله: (إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) فإني من قَبْلكما هاهنا، وأعلم بهذا المكان، وهذا من باب المفاعلة والمراد أحد الطرفين، كما قال خالد بن زهير، ابن عم أبي ذؤيب:\nوقاسَمَها بالله جَهْدا لأنتمُ … ألذّ من السلوى إذ ما نشورها\nأي: حلف لهما بالله [على ذلك] حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله، فقال: إني خُلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما، فاتبعاني أرشدكما. وكان بعض أهل العلم يقول: \"من خادعنا بالله خُدعنا له\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}