{"id":"85885","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:24-25 (jilid 3 hlm. 399)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":24,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":399,"display_text":"﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٢٤) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (٢٥)﴾\nقيل: المراد بالخطاب في (اهْبِطُوا) آدم، وحواء، وإبليس، والحية. ومنهم من لم يذكر الحية، والله أعلم.\nوالعمدة في العداوة آدم وإبليس؛ ولهذا قال تعالى في سورة \"طه\" قال: ﴿اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ [الآية: ١٢٣] وحواء تبع لآدم. والحية -إن كان ذكرها صحيحا -فهي تبع لإبليس.\nوقد ذكر المفسرون الأماكن التي هبط فيها كل منهم، ويرجع حاصل تلك الأخبار إلى الإسرائيليات، والله أعلم بصحتها. ولو كان في تعيين تلك البقاع فائدة تعود على المكلفين في أمر دينهم، أو دنياهم، لذكرها الله تعالى في كتابه أو رسوله ﷺ.\nوقوله: (وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) أي: قرار وأعمار مضروبة إلى آجال معلومة، قد جرى بها القلم، وأحصاها القدر، وسطرت في الكتاب الأول. وقال ابن عباس: (مُسْتَقَرٌّ) القبور. وعنه: وجه الأرض وتحتها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}