{"id":"85916","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:33 (jilid 3 hlm. 409)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":409,"display_text":"ي كلها، وأخبر أن الباغي بغيه كائن على نفسه.\nوحاصل ما فُسّر به الإثم أنه الخطايا المتعلقة بالفاعل نفسه، والبغي هو التعدي إلى الناس، فحرم الله هذا وهذا.\nوقوله: (وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) أي: تجعلوا له شريكا في عبادته، وأن تقولوا عليه من الافتراء والكذب من دعوى أن له ولدًا ونحو ذلك، مما لا علم لكم به كما قال تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ [وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ]﴾ الآية [الحج: ٣٠، ٣١].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}