{"id":"85937","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:40-41 (jilid 3 hlm. 414)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":40,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":414,"display_text":"ًا بالنفس الطيبة التي كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري برَوْح وريحان، ورب غير غضبان، فيقال لها ذلك حتى ينتهى به إلى السماء التي فيها الله، ﷿. وإذا كان الرجل السَّوْء قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغَسّاق، وآخر من شكله أزواج، فيقولون ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان. فيقولون: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة التي كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لم تفتح لك أبواب السماء، فترسل بين السماء والأرض، فتصير إلى القبر\"\nوقد قال ابن جُرَيج في قوله: (لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ) قال: لا تفتح لأعمالهم، ولا لأرواحهم.\nوهذا فيه جمع بين القولين، والله أعلم.\nوقوله: (وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ) هكذا قرأه الجمهور، وفسروه بأنه البعير. قال ابن مسعود: هو الجمل ابن الناقة. وفي رواية: زوج الناقة. وقال الحسن البصري: حتى يدخل البعير في خُرْق الإبرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}