{"id":"85948","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:46-47 (jilid 3 hlm. 417)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":46,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":417,"display_text":"ي بإسناده عن السدي أنه قال في قوله [تعالى] (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ) وهو \"السور\"، وهو \"الأعراف\".\nوقال مجاهد: الأعراف: حجاب بين الجنة والنار، سور له باب.\nقال ابن جرير: والأعراف جمع \"عُرْف\"، وكل مرتفع من الأرض عند العرب يسمى \"عرفًا\"، وإنما قيل لعرف الديك عرفًا لارتفاعه.\nوحدثنا سفيان بن وَكِيع، حدثنا ابن عيينة، عن عُبَيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: الأعراف هو الشيء المشرف.\nوقال الثوري، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الأعراف: سور كعُرْف الديك.\nوفي رواية عن ابن عباس: الأعراف، تل بين الجنة والنار، حبس عليه ناس من أهل الذنوب بين الجنة والنار. وفي رواية عنه: هو سور بين الجنة والنار. وكذلك قال الضحاك وغير واحد من علماء التفسير.\nوقال السدي: إنما سمي \"الأعراف\" أعرافًا؛ لأن أصحابه يعرفون الناس.\nواختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف من هم، وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد، وهو أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. نص عليه حذيفة، وابن عباس، وابن مسعود، وغير واحد من السلف والخلف، ﵏.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}