{"id":"85992","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:57 (jilid 3 hlm. 430)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":57,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":430,"display_text":"زيد بن عمرو بن نفيل، ﵀.\nوأسلمتُ وجْهِي لمنْ أسْلَمَتْ … لَهُ المُزْنُ تَحْمل عَذْبا زُلالا\nوأسلَمْتُ وَجْهي لمن أسلَمَتْ … له الأرض تحملُ صَخرًا ثقالا\nوقوله: (سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ) أي: إلى أرض ميتة، مجدبة لا نبات فيها، كما قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا [وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ]﴾ [يس: ٣٣]؛ ولهذا قال: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى) أي: كما أحيينا هذه الأرض بعد موتها، كذلك نحيي الأجساد بعد صيرورتها رَمِيمًا يوم القيامة، ينزل الله، ﷾، ماء من السماء، فتمطر الأرض أربعين يوما، فتنبت منه الأجساد في قبورها كما ينبت الحب في الأرض. وهذا المعنى كثير في القرآن، يضرب الله مثلا للقيامة بإحياء الأرض بعد موتها؛ ولهذا قال: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}