{"id":"86002","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:63-64 (jilid 3 hlm. 432)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":63,"ayah_end":64,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":432,"display_text":"ُوا قَوْمًا عَمِينَ) أي: عن الحق، لا يبصرونه ولا يهتدون له.\nفبين تعالى في هذه القصة أنه انتقم لأوليائه من أعدائه، وأنجى رسوله والمؤمنين، وأهلك أعداءهم\nمن الكافرين، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا [وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ] وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [غافر: ٥١، ٥٢]\nوهذه سنة الله في عباده في الدنيا والآخرة، أن العاقبة للمتقين والظفر والغلب لهم، كما أهلك قوم نوح [عليه االسلام] بالغرق ونجى نوحا وأصحابه المؤمنين.\nقال مالك، عن زيد بن أسلم: كان قوم نوح قد ضاق بهم السهل والجبل.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما عذب الله قوم نوح [﵇] إلا والأرض ملأى بهم، وليس بقعة من الأرض إلا ولها مالك وحائز.\nوقال ابن وَهْب: بلغني عن ابن عباس: أنه نجا مع نوح [﵇] في السفينة ثمانون رجلا أحدهم \"جُرْهم\"، وكان لسانه عربيا.\nرواهن ابن أبي حاتم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}