{"id":"86019","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:70-72 (jilid 3 hlm. 436)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":70,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":436,"display_text":"ى لعاديَ سِهَاما\nوأنتم هاهُنَا فيما اشتَهَيْتُمْ … نهارَكُمُ وَلَيْلَكُمُ التماما\nفقُبّحَ وَفُْدكم من وَفْدِ قَوْمٍ … ولا لُقُّوا التحيَّةَ والسَّلاما\nقال: فعند ذلك تنبه القوم لما جاءوا له، فنهضوا إلى الحرم، ودعوا لقومهم فدعا داعيهم، وهو: \"قيل بن عنز\" فأنشأ الله سحابات ثلاثا: بيضاء، وسوداء، وحمراء، ثم ناداه مناد من السماء: \"اختر لنفسك -أو: -لقومك من هذا السحاب\"، فقال: \"اخترت هذه السحابة السوداء، فإنها أكثر السحاب ماء\" فناداه مناد: اخترت رَمادا رِمْدَدًا، لا تبقي من عاد أحدا، لا والدًا تترك ولا ولدا، إلا جعلته هَمدا، إلا بني اللّوذيّة المهندًا قال: وبنو اللوذية: بطن من عاد مقيمون بمكة، فلم يصبهم ما أصاب قومهم -قال: وهم من بقي من أنسالهم وذراريهم عاد الآخرة -قال: وساق الله السحابة السوداء، فيما يذكرون، التي اختارها \"قيل بن عنز\" بما فيها من النقمة إلى عاد، حتى تخرج عليهم من واد يقال له: \"المغيث\"، فلما رأوها استبشروا، وقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ يقول: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}