{"id":"86021","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:70-72 (jilid 3 hlm. 437)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":70,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":437,"display_text":". فلما أفاقت قالوا: ما رأيت يا مَهْدد؟ قالت ريحا فيها شُهُب النار، أمامها رجال يقودونها. فسخرها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما، كما قال الله. و \"الحسوم\": الدائمة -فلم تدع من عاد أحدًا إلا هلك واعتزل هُود، ﵇، فيما ذكر لي، ومن معه من المؤمنين في حظيرة، ما يصيبه ومن معه إلا ما تلين عليه الجلود، وتلْتذ الأنفس، وإنها لتمر على عاد بالطعن ما بين السماء والأرض، وتدمغهم بالحجارة.\nوذكر تمام القصة بطولها، وهو سياق غريب فيه فوائد كثيرة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [هود: ٥٨]\nوقد ورد في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده قريب مما أورده محمد بن إسحاق بن يسار، ﵀.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}