{"id":"86031","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:73 (jilid 3 hlm. 440)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":73,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":440,"display_text":"لبوا منه أن يخرج لهم منها ناقة عُشَراء تَمْخَضُ، فأخذ عليهم صالح العهود والمواثيق لئن أجابهم الله إلى سؤالهم وأجابهم إلى طُلْبتهم ليؤمنن به وليتبعنه؟ فلما أعطوه على ذلك عهودهم ومواثيقهم، قام صالح، ﵇، إلى صلاته ودعا الله، ﷿، فتحركت تلك الصخرة ثم انصدعت عن ناقة جَوْفاء وَبْرَ اء يتحرك جنينها بين جنبيها، كما سألوا، فعند ذلك آمن رئيس القوم وهو: \"جُندَع بن عمرو\" ومن كان معه على أمره وأراد بقية أشراف ثمود أن يؤمنوا فصدهم \"ذُؤاب بن عمرو بن لبيد\"والحباب\" صاحب أوثانهم، ورباب بن صمعر بن جلهس، وكان ل\"جندع بن عمرو\" ابن عم يقال له: \"شهاب بن خليفة بن مخلاة بن لبيد بن جواس\"، وكان من أشراف ثمود وأفاضلها، فأراد أن يسلم أيضا فنهاه أولئك الرهط، فأطاعهم، فقال في ذلك رجل من مؤمني ثمود، يقال له مهوس بن عنمة بن الدميل، ﵀:\nوكانت عُصْبةٌ من آل عَمْرو … إلى دين النبيّ دَعَوا شِهَابا\nعَزيزَ ثَمُودَ كُلَّهمُ جميعا … فَهَمّ بأن يُجِيبَ فلو أجابا\nلأصبحَ صالحٌ فينا عَزيزًا … وما عَدَلوا بصاحبهم ذُؤابا","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}