{"id":"86041","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:74-78 (jilid 3 hlm. 442)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":74,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":442,"display_text":"ههم مسودة، فلما أصبحوا من يوم الأحد وقد تحَنَّطوا وقعدوا ينتظرون نقمة الله وعذابه، عياذا بالله من ذلك، لا يدرون ماذا يفعل بهم، ولا كيف يأتيهم العذاب؟ و [قد] أشرقت الشمس، جاءتهم صيحة من السماء ورَجْفة شديدة من أسفل منهم، ففاضت الأرواح وزهقت النفوس في ساعة واحدة (فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) أي: صرعى لا أرواح فيهم، ولم يفلت منهم أحد، لا صغير ولا كبير، لا ذكر ولا أنثى -قالوا: إلا جارية كانت مقعدة -واسمها \"كلبة بنة السّلْق\"، ويقال لها: \"الزريقة\" -وكانت كافرة شديدة العداوة لصالح، ﵇، فلما رأت ما رأت من العذاب، أُطلِقَت رجلاها، فقامت تسعى كأسرع شيء، فأتت حيا من الأحياء فأخبرتهم بما رأت وما حل بقومها، ثم استسقتهم من الماء، فلما شربت، ماتت.\nقال علماء التفسير: ولم يبق من ذرية ثمود أحد، سوى صالح، ﵇، ومن اتبعه، ﵃، إلا أن رجلا يقال له: \"أبو رِغال\"، كان لما وقعت النقمة بقومه مقيما في الحرم، فلم يصبه شيء، فلما خرج في بعض الأيام إلى الحلّ، جاءه حجر من السماء فقتله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}