{"id":"86056","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:85 (jilid 3 hlm. 447)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":85,"ayah_end":85,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":447,"display_text":"َا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) هذه دعوة الرسل كلهم، (قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) أي: قد أقام الله الحجج والبينات على صدق ما جئتكم به. ثم وعظهم في معاملتهم الناس بأن يوفوا المكيال والميزان، ولا يبخسوا الناس أشياءهم، أي: لا يخونوا الناس في أموالهم ويأخذوها على وجه البخس، وهو نقص المكيال والميزان خفْية وتدليسًا، كما قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * [الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ] لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ١ - ٦]. وهذا تهديد شديد، ووعيد أكيد، نسأل الله العافية منه.\nثم قال تعالى إخبارًا عن شعيب، الذي يقال له: \"خطيب الأنبياء\"، لفصاحة عبارته، وجزالة موعظته.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}