{"id":"86058","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:86-87 (jilid 3 hlm. 447)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":86,"ayah_end":87,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":447,"display_text":") وهي الطرق، وهذا الثاني هو قوله: (وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) أي: وتودون أن تكون سبيل الله عوجا مائلة. (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلا فَكَثَّرَكُمْ) أي: كنتم مستضعفين لقلتكم فصرتم أعزة لكثرة عَدَدكم، فاذكروا نعمة الله عليكم في ذلك، (وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) أي: من الأمم الخالية والقرون الماضية، ما حل بهم من العذاب والنكال باجترائهم على معاصي الله وتكذيب رسله.\nوقوله: (وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا) أي: [قد] اختلفتم عليّ\n(فاصبروا) أي: انتظروا (حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا) أي: يفصل، (وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) فإنه سيجعل العاقبة للمتقين، والدمار على الكافرين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}