{"id":"86060","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:88-89 (jilid 3 hlm. 448)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":88,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":448,"display_text":"خطاب مع الرسول والمراد أتباعه الذين كانوا معه على الملة.\nوقوله: (أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) يقول: أو أنتم فاعلون ذلك ولو كنا كارهين ما تدعونا إليه؟ فإنا إن رجعنا إلى ملتكم ودخلنا معكم فيما أنتم فيه، فقد أعظمنا الفِرْية على الله في جعل الشركاء معه أندادًا. وهذا تعبير منه عن اتباعه. (وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا) وهذا ردّ إلى المشيئة، فإنه يعلم كل شيء، وقد أحاط بكل شيء علمًا، (عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا) أي: في أمورنا ما نأتي منها وما نذر، (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ) أي: افصل بيننا وبين قومنا، وانصرنا عليهم، (وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ) أي: خير الحاكمين، فإنك العادل الذي لا يجور أبدًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}