{"id":"86079","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:101-102 (jilid 3 hlm. 453)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":101,"ayah_end":102,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":453,"display_text":"أكْثَرِهِمْ أي: لأكثر الأمم الماضية (مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ) أي: ولقد وجدنا أكثرهم فاسقين خارجين عن الطاعة والامتثال. والعهد الذي أخذه [عليهم] هو ما جبلهم عليه وفطرهم عليه، وأخذ عليهم في الأصلاب أنه ربهم ومليكهم، وأنه لا إله إلا هو، فأقروا بذلك، وشهدوا على أنفسهم به، فخالفوه وتركوه وراء ظهورهم، وعبدوا مع الله غيره بلا دليل ولا حجة، لا من عقل ولا شرع، وفي الفطر السليمة خلاف ذلك، وجاءت الرسل الكرام من أولهم إلى آخرهم بالنهي عن ذلك، كما جاء في صحيح مسلم يقول الله تعالى: \"إني خلقت عبادي حُنَفَاء، فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحَرّمَتْ عليهم ما أحللتُ لهم\". وفي الصحيحين: \"كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه\" الحديث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}