{"id":"86082","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:103 (jilid 3 hlm. 453)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":453,"display_text":"﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٠٣)﴾\nيقول تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ) أي: الرسل المتقدم ذكرهم، كنوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، صلوات الله وسلامه عليهم وعلى سائر أنبياء الله أجمعين. (مُوسَى بِآيَاتِنَا) أي: بحججنا ودلائلنا البينة إلى (فِرْعَوْنَ) وهو ملك مصر في زمن موسى، (وَمَلَئِهِ) أي: قومه، (فَظَلَمُوا بِهَا) أي: جحدوا وكفروا بها ظلما منهم وعنادا، كقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ [النمل: ١٤]\nأي: الذين صدوا عن سبيل الله وكذبوا رسله، أي: انظر -يا محمد -كيف فعلنا بهم، وأغرقناهم عن آخرهم، بمرأى من موسى وقومه. وهذا أبلغ في النكال بفرعون وقومه، وأشفى لقلوب أولياء الله -موسى وقومه -من المؤمنين به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}