{"id":"86105","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:127-129 (jilid 3 hlm. 459)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":127,"ayah_end":129,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":459,"display_text":"مُوسَى وَقَوْمَهُ) أي: أتدعهم ليفسدوا في الأرض، أي: يفسدوا أهل رعيتك ويدعوهم إلى عبادة ربهم دونك، يالله للعجب! صار هؤلاء يشفقون من إفساد موسى وقومه! ألا إن فرعون وقومه هم المفسدون، ولكن لا يشعرون؛ ولهذا قالوا: (وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ) قال بعضهم: \"الواو\" هنا حالية، أي: أتذره وقومه يفسدون وقد ترك عبادتك؟\nوقرأ ذلك أُبيّ بن كعب: \"وقد تركوك أن يعبدوك وآلهتك\"، حكاه ابن جرير.\nوقال آخرون: هي عاطفة، أي: لا تدع موسى يصنع هو وقومه من الفساد ما قد أقررتهم عليه وعلى تركه آلهتك.\nوقرأ بعضهم: \"إلاهتك\" أي: عبادتك، ورُوي ذلك عن ابن عباس ومجاهد.\nوعلى القراءة الأولى قال بعضهم: كان لفرعون إله يعبده. قال الحسن البصري: كان لفرعون إله يعبده في السر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}