{"id":"86112","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:132-135 (jilid 3 hlm. 461)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":132,"ayah_end":135,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":461,"display_text":"لون: أيُّ آية جئتنا بها ودلالة وحجة أقمتها، رددناها فلا نقبلها منك، ولا نؤمن بك ولا بما جئت به، قال الله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ)\nاختلفوا في معناه، فعن ابن عباس في رواية: كثرة الأمطار المغرقة المتلفة للزروع والثمار. وبه قال الضحاك بن مُزَاحِم.\nوقال ابن عباس في رواية أخرى: هو كثرة الموت. وكذا قال عطاء.\nوقال مجاهد: (الطُّوفَانَ) الماء، والطاعون على كل حال.\nوقال ابن جرير: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا يحيى بن يَمان، حدثنا المِنْهَال بن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن مِيناء، عن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ \"الطوفان الموت\".\nوكذا رواه ابن مردويه، من حديث يحيى بن يمان، به وهو حديث غريب.\nوقال ابن عباس في رواية أخرى: هو أمر من الله طاف بهم، ثم قرأ: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * [فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ]﴾ [القلم: ١٩، ٢٠]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}