{"id":"86115","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:132-135 (jilid 3 hlm. 462)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":132,"ayah_end":135,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":462,"display_text":"عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ لا يأكل الجراد، ولا الكلوتين، ولا الضب، من غير أن يحرمها. أما الجراد: فرجز وعذاب. وأما الكلوتان: فلقربهما من البول. وأما الضب فقال: \"أتخوف أن يكون مسخا\"، ثم قال غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه\nوقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ﵁، يشتهيه ويحبه، فروى عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن عمر سُئل عن الجراد فقال: ليت أن عندنا منه قَفْعَة أو قفعتين نأكله\nوروى ابن ماجة: حدثنا أحمد بن مَنِيع، عن سفيان بن عيينة، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان البقال، سمع أنس بن مالك يقول: كان أزواج النبي ﷺ يَتَهادَيْن الجراد على الأطباق\nوقال أبو القاسم البغوي: حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن نُمَيْر بن يزيد\nالقَيْني حدثني أبي، عن صُدَيّ بن عَجْلان، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن مريم بنت عمران، ﵍، سألت ربها [﷿] أن يطعمها لحما لا دم له، فأطعمها الجراد، فقالت: اللهم أعشه بغير رضاع، وتابع بَيْنَه بغير شياع\" وقال نُمَير: \"الشَيَاع\": الصوت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}