{"id":"86142","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:143 (jilid 3 hlm. 470)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":143,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":470,"display_text":"تعالى: (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ) قال: ما تجلى منه إلا قدر الخنصر (جَعَلَهُ دَكًّا) قال: ترابا (وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) قال: مغشيًا عليه. رواه ابن جرير.\nوقال قتادة: (وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) قال: ميتًا.\nوقال سفيان الثوري: ساخ الجبل في الأرض، حتى وقع في البحر فهو يذهب معه\nوقال سُنَيْد، عن حجاج بن محمد الأعور، عن أبي بكر الهذلي: (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا) انقعر فدخل تحت الأرض، فلا يظهر إلى يوم القيامة.\nوجاء في بعض الأخبار أنه ساخ في الأرض، فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة، رواه ابن مردويه.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا عمر بن شَبَّة، حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكناني، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن معاوية بن عبد الله، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس بن مالك؛ أن النبي ﷺ قال: \"لما تجلى الله للجبال طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بالمدينة وثلاثة بمكة، بالمدينة: أحد، وورقان، ورضوى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}