{"id":"86145","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:143 (jilid 3 hlm. 471)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":143,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":471,"display_text":"َلَهُ دَكًّا) قال: نظر الله إلى الجبل، فصار صحراء ترابًا.\nوقد قرأ بهذه القراءة بعض القراء، واختارها ابن جرير، وقد ورد فيها حديث مرفوع، رواه بن مردويه.\nوالمعروف أن \"الصَّعْق\" هو الغشي هاهنا، كما فسره ابن عباس وغيره، لا كما فسره قتادة بالموت، وإن كان ذلك صحيحًا في اللغة، كقوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨] فإن هناك قرينة تدل على الموت كما أن هنا قرينة تدل على الغشي، وهي قوله: (فَلَمَّا أَفَاقَ) والإفاقة إنما تكون من غشي.\n(قَالَ سُبْحَانَكَ) تنزيها وتعظيما وإجلالا أن يراه أحد من الدنيا إلا مات.\nوقوله: (تُبْتُ إِلَيْكَ) قال مجاهد: أن أسألك الرؤية.\n(وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) قال ابن عباس ومجاهد: من بني إسرائيل. واختاره ابن جرير. وفي رواية أخرى عن ابن عباس: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أنه لا يراك أحد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}