{"id":"86146","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:143 (jilid 3 hlm. 472)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":143,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":472,"display_text":"الْمُؤْمِنِينَ) قال ابن عباس ومجاهد: من بني إسرائيل. واختاره ابن جرير. وفي رواية أخرى عن ابن عباس: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أنه لا يراك أحد. وكذا قال أبو العالية: قد كان قبله مؤمنون، ولكن يقول: أنا أول من آمن بك أنه لا يراك أحد من خلقك إلى يوم القيامة.\nوهذا قول حسن له اتجاه. وقد ذكر محمد بن جرير في تفسيره هاهنا أثرًا طويلا فيه غرائب وعجائب، عن محمد بن إسحاق بن يسار [﵀] وكأنه تلقاه من الإسرائيليات والله [تعالى] أعلم.\nوقوله: (وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) فيه أبو سعيد وأبي هريرة، عن النبي ﷺ فأما حديث أبي سعيد، فأسنده البخاري في صحيحه هاهنا، فقال:\nحدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، ﵁، قال: جاء رجل من اليهود إلى النبي ﷺ قد لطم وجهه، فقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار لطم وجهي. قال: \"ادعوه\" فدعوه، قال: \"لم لطمت وجهه؟ \" قال: يا رسول الله، إني مررت باليهودي فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر.\nقال: قلت: وعلى محمد؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}