{"id":"86148","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:143 (jilid 3 hlm. 472)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":143,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":472,"display_text":"مة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال: استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدًا على العالمين. وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم على اليهودي فلطمه، فأتى اليهودي رسول الله ﷺ، فسأله فأخبره، فدعاه رسول الله ﷺ، فاعترف بذلك، فقال رسول الله ﷺ: \"لا تخيروني على موسى؛ فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكًا بجانب العرش، فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثناه الله، ﷿\". أخرجاه في الصحيحين، من حديث\nالزهري، به\nوقد روى الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا، ﵀: أن الذي لطم اليهودي في هذه القضية هو أبو بكر الصديق، ﵁ ولكن تقدم في الصحيحين أنه رجل من الأنصار، وهذا هو أصح وأصرح، والله أعلم.\nوالكلام في قوله، ﵇: \"لا تخيروني على موسى\"، كالكلام على قوله: \"لا تفضلوني على الأنبياء ولا على يونس بن متى\"، قيل: من باب التواضع. وقيل: قبل أن يعلم بذلك. وقيل: نهى أن يفضل بينهم على وجه الغضب والتعصب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}