{"id":"86149","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:143 (jilid 3 hlm. 473)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":143,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":473,"display_text":"على قوله: \"لا تفضلوني على الأنبياء ولا على يونس بن متى\"، قيل: من باب التواضع. وقيل: قبل أن يعلم بذلك. وقيل: نهى أن يفضل بينهم على وجه الغضب والتعصب. وقيل: على وجه القول بمجرد الرأي والتشهي، والله أعلم.\nوقوله: \"فإن الناس يصعقون يوم القيامة\"، الظاهر أن هذا الصعق يكون في عرصات القيامة، يحصل أمر يصعقون منه، والله أعلم به. وقد يكون ذلك إذا جاء الرب ﵎ لفصل القضاء، وتجلى للخلائق الملك الديان، كما صعق موسى من تجلي الرب، ﷿، ولهذا قال، ﵇: \"فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور\"؟\nوقد روى القاضي عياض في أوائل كتابه \"الشفاء\" بسنده عن محمد بن محمد بن مرزوق: حدثنا قتادة، حدثنا الحسن، عن قتادة، عن يحيى بن وثاب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: \"لما تجلى الله لموسى، ﵇، كان يبصر النملة على الصفا في الليلة الظلماء، مسيرة عشرة فراسخ\" ثم قال: \"ولا يبعد على هذا أن يختص نبيا بما ذكرناه من هذا الباب، بعد الإسراء والحظوة بما رأى من آيات ربه الكبرى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}