{"id":"86151","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:144-145 (jilid 3 hlm. 473)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":144,"ayah_end":145,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":473,"display_text":"﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٤٤) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (١٤٥)﴾\nيذكر تعالى أنه خاطب موسى [﵇] بأنه اصطفاه على عالمي زمانه برسالاته وبكلامه تعالى ولا شك أن محمدًا ﷺ سيد ولد آدم من الأولين والآخرين؛ ولهذا اختصه الله بأن\nجعله خاتم الأنبياء والمرسلين، التي تستمر شريعته إلى قيام الساعة، وأتباعه أكثر من أتباع سائر الأنبياء والمرسلين كلهم، وبعده في الشرف والفضل إبراهيم الخليل، ﵇، ثم موسى [بن عمران] كليم الرحمن، ﵇؛ ولهذا قال الله تعالى له: (فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ) أي: من الكلام [والوحي] والمناجاة (وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) أي: على ذلك، ولا تطلب ما لا طاقة لك به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}