{"id":"86152","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:144-145 (jilid 3 hlm. 474)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":144,"ayah_end":145,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":474,"display_text":"؛ ولهذا قال الله تعالى له: (فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ) أي: من الكلام [والوحي] والمناجاة (وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) أي: على ذلك، ولا تطلب ما لا طاقة لك به.\nثم أخبر تعالى أنه كتب له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء، قيل: كانت الألواح من جوهر، وأن الله تعالى كتب له فيها مواعظ وأحكاما مفصلة مبينة للحلال والحرام، وكانت هذه الألواح مشتملة على التوراة التي قال الله [تعالى] فيها: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ﴾ [القصص: ٤٣]\nوقيل: الألواح أعطيها موسى قبل التوراة، فالله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}