{"id":"86153","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:144-145 (jilid 3 hlm. 474)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":144,"ayah_end":145,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":474,"display_text":"مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ﴾ [القصص: ٤٣]\nوقيل: الألواح أعطيها موسى قبل التوراة، فالله أعلم. وعلى كل تقدير كانت كالتعويض له عما سأل من الرؤية ومنع منه، والله أعلم.\nوقوله: (فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ) أي: بعزم على الطاعة (وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا) قال سفيان بن عيينة: حدثنا أبو سعد عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أمر موسى ﵇ -أن يأخذ بأشد ما أمر قومه.\nوقوله: (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) أي: سترون عاقبة من خالف أمري، وخرج عن طاعتي، كيف يصير إلى الهلاك والدمار والتباب؟\nقال ابن جرير: وإنما قال: (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) كما يقول القائل لمن يخاطبه: \"سأريك غدا إلام يصير إليه حال من خالف أمري\"، على وجه التهديد والوعيد لمن عصاه وخالف أمره.\nثم نقل معنى ذلك عن مجاهد، والحسن البصري.\nوقيل: معناه (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) أي: من أهل الشام، وأعطيكم إياها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}